تكتب عن الاتحاد مدحاً وإطراء لن تجد من يلومك .. ربما هناك من يشيد بك .. وتفرط في حب النصر كتابة ونثراً وشعراً .. ربما يقال عنك شجاع .. وتتفنن في نموذجية الأهلي .. سيقال عنك موضوعي .. وتشيد بالشباب .. ربما تجد من يصفق ...
أصبح الاتفاقيون يرون بعمق أن الركض يجب أن تتسارع وتيرته أكثر من أي وقت مضى بعد أن عاد فريقهم الكروي مرة أخرى للمشاركة في دوري المحترفين لآسيا .. فهذه الإطلالة قد تختصر المسافات لهم وتعيد لهم الأيام الخوالي، ولم لا ففريقهم يبدع خارجيا إلى ...
النهوض بعد السقوط صعب .. والعودة لرحلة النجاح بعد الفشل .. تتطلب عامل الوقت .. إلا أن الكبار يستثنون من هذه القاعدة .. لأنهم يملكون أدوات العودة السريعة ..!!
** ولا يختلف اثنان على أن الاتحاد أخفق وفشل هذا الموسم محليا بتأخره في سلم الدوري ...
لا غرس الخنجر من الظهر أوقعه .. ولا طعنة التشكيك نالته .. ولا انتفاضة الجهل أجهزت على فنه وطموحه المشروع في الساحة التنافسية عبر المستطيل الأخضر ..!!هذا هو الفصل الذي لم يكتب بعد في أجنة النخيل الذي جعل من دوري المحترفين واحة خضراء غير بها ...
إلا نور.. فلو فعلها الاتحاديون.. فستكون هزة مدمّرة في ضمير الرياضة.. وذبحًا من الوريد إلى الوريد للوفاء.. ونهاية حزينة لنجم شغل الجماهير كل الجماهير لسنوات طوال محليًا وقاريًا ..!!
لا أعرف لماذا باغتتني الحروف.. حينما دس اسمك في دفتر الوفاء وجزاء سنمار .. فجأة ...
هو السؤال نفسه .. والجواب تحرّر في الآونة الأخيرة من لغة العاطفة التي سيطرت على دورة الخليج البالغة من العمر 42 سنة..!!
نعم تُطل الأسئلة برأسها والدورة الحادية والعشرين في البحرين تقترب.. فلم يبق من الوقت سوى شهر تقريبًا والصافرة تعلن عن انطلاق ...
** لم أخشَ يومًا عُمقه ولا غضبه.. لأن أمواجه الهادرة لا تكاد تثور حتى تهدأ.. فهي لم تصل يومًا ما لتسونامي يهدم الهيكل على مَن فيه.
** هو القادسية الغائب الحاضر.. الذي كان يسحر بألوانه وأهازيجه كل مَن يتابعه لمَ لا.. وهو الذي قدّم القناص وكريري ...
لم أخشَ يومًا عُمقه ولا غضبه.. لأن أمواجه الهادرة لا تكاد تثور حتى تهدأ.. فهي لم تصل يومًا ما لتسونامي يهدم الهيكل على مَن فيه.و القادسية الغائب الحاضر..
ه الذي كان يسحر بألوانه وأهازيجه كل مَن يتابعه لمَ لا.. وهو الذي قدّم القناص وكريري ...
أصحو أنا وقلمي.. أشحذ الهدوء.. أحاول ترويضه.. أتمتم بكلمات خفية.. فيسمعها ويكتبها بدون "احم ولا دستور" .. لا أعرف ممن تعلم استراق السمع.. ظننت في بعض الأحيان انه ليس بجماد.. فهو يسمع ويتكلم بصمت..
ويملك صفات العناد والمراوغة والخديعة.. لا يسمع النصيحة.. ويركب رأسه دون ...
لا أريد ملء هذا الفراغ بالكلمات.. فأنا الهارب بإرادتي إلى ساحة الصمت.. فلا شيء يحفزك حتى للقليل من البوح!!
** لم أعُد أميّز الصواب من الخطأ.. وعمى الألوان اجتاحني بقوة فلم أعُد قادرًا على التمييز بين ألوان الأندية..!!
** ولكن ذاكرتي ما زالت تحتفظ وبعنف عن سطوة ...